السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

426

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

و لمّا كان كلّ منها أخصّ من الجسم و هي مقوّمة لجوهر ذاته ، فيحصل بانضمام كلّ منها إليه نوع منه ، و لا يقوّم الجوهر إلّا جوهر ، فهي صور جوهريّة منوّعة . لا يقال : لا نسلّم أنّ الجوهر لا يقوّمه الّا جوهر ، فكثيرا مّا يوجد الشيء و يقال عليه الجوهر في جواب ما هو ، ثمّ ينضمّ إليه شيء من الأعراض و يتغيّر به جواب السؤال عنه بما هو ؛ كالحديد الذي هو جوهر ، فإذا صنع منه السيف ، بضمّ هيئات عرضيّة إليه ، و سئل عنه ب « ما هو » ، كان الجواب عنه غير الجواب عنه و هو حديد ؛ و كالطين و الحجر و هما جوهران ، فإذا بني منهما بناء ، وقع في جواب السؤال عنه بما هو : البيت ، و لم ينضمّ إلّا هيئات عرضيّة .